مقياس تحمل الإحباط وإدارة المشاعر
يُعد تحمل الإحباط وإدارة المشاعر من المتغيرات النفسية الجوهرية المرتبطة بالصحة الانفعالية والتكيف النفسي والاجتماعي لدى الأطفال والمراهقين. وتشير الأدبيات في مجال الكفاءة الانفعالية والاجتماعية، ومنها أعمال Riggio & Reichard (2008)، إلى أن القدرة على ضبط الانفعالات، وتحمل المواقف المحبطة، واتخاذ قرارات متزنة تحت الضغط تمثل مؤشرات أساسية للنضج الانفعالي والتوافق المدرسي.
وتكتسب عملية قياس هذا المتغير أهمية تربوية خاصة نظرًا لارتباطه المباشر بالتحصيل الدراسي، وضبط السلوك، وجودة العلاقات مع الأقران والمعلمين، إضافة إلى دوره في الوقاية من المشكلات السلوكية والانفعالية. كما أن ضعف تحمل الإحباط يرتبط بزيادة السلوكيات الاندفاعية والانفعالات الحادة وصعوبات التكيف داخل البيئة التعليمية.
📋 معلومات المقياس
تعريف المقياس
يُعرَّف تحمل الإحباط وإدارة المشاعر إجرائيًا في هذا المقياس بأنه:
درجة قدرة الطالب على ضبط استجاباته الانفعالية، والتحكم في الغضب والتوتر، والاستمرار في أداء المهام رغم الإحباط، والتكيف مع المواقف الضاغطة بصورة متزنة، كما تظهر في سلوكه الفعلي داخل البيئة المدرسية.
هدف المقياس
يهدف مقياس تحمل الإحباط وإدارة المشاعر إلى قياس مستوى تحمل الإحباط وكفاءة إدارة المشاعر لدى الطالب، من خلال تقدير درجة أدائه في مجموعة من الأبعاد الانفعالية المرتبطة بضبط الذات، والمرونة الانفعالية، والسلوك الإيجابي تحت الضغط، واتخاذ القرار أثناء المواقف الضاغطة
الفئة المستهدفة
- الطلبة من الفئة العمرية (8 – 15) عامًا، من الصف الثالث الابتدائي حتى الصف الثالث متوسط
- يطبق داخل مدارس التعليم العام النظامية
- ينفذ من قبل المعلم أو الأخصائي النفسي/المرشد الطلابي
تعليمات التطبيق
- مدة التطبيق: 15–20 دقيقة.
- تعتمد الإجابة على الملاحظة السلوكية المستمرة للطالب.
- يشترط أن يكون المُطبق مؤهلًا تربويًا أو نفسيًا.
- تطبيق المقياس في بيئة هادئة خالية من المشتتات
الشروط المنهجية
- يجب الاستناد إلى السلوك العام خلال فترة زمنية ممتدة، وليس إلى موقف عابر أو حادثة مؤقتة.
- الحفاظ على سرية البيانات وخصوصية الطالب.
- استخدام النتائج لأغراض مهنية في إطار التشخيص التربوي.
- الالتزام بضوابط التطبيق يضمن دقة النتائج وقيمتها التشخيصية