مقياس الوعي الصوتي واللغوي

يُعد الوعي الصوتي واللغوي من المهارات الأساسية التي تشكّل القاعدة النمائية لاكتساب مهارات القراءة والكتابة والتواصل اللغوي السليم، حيث يرتبط تطور اللغة ارتباطًا مباشرًا بقدرة الطفل على إدراك الأصوات اللغوية، وتمييزها، ومعالجتها داخل الكلمات والجمل. وتشير الدراسات في مجال علم النفس اللغوي وصعوبات التعلم إلى أن ضعف الوعي الصوتي يُعد من أهم المؤشرات المبكرة لصعوبات القراءة والتهجئة والتعلم الأكاديمي.

وتبرز أهمية قياس الوعي الصوتي واللغوي في الكشف المبكر عن الصعوبات اللغوية، وتحديد مستوى استعداد الطفل للتعلم القرائي، مما يساهم في تصميم برامج تدخل تربوي وعلاجي مبكر قائمة على أسس علمية.

📋 معلومات المقياس

تعريف المقياس

يُعرَّف الوعي الصوتي واللغوي إجرائيًا في هذا المقياس بأنه:
قدرة الطفل على إدراك الأصوات المكونة للكلمات، وتحليلها، ومقارنتها، والتلاعب بها، إضافة إلى فهم البنية اللغوية للكلمة والجملة، كما يظهر من خلال الأداء السلوكي واللغوي

هدف المقياس

يهدف المقياس إلى تقييم مستوى الوعي الصوتي واللغوي لدى الطفل من خلال قياس قدرته على:

• إدراك الأصوات اللغوية وتمييزها.

• تحليل الكلمات إلى مقاطع وأصوات.

• الربط بين الصوت والرمز اللغوي.

• التعرف على البنية الصوتية للكلمات.

• فهم العلاقات اللغوية الأساسية المستخدمة في القراءة والتواصل.

الفئة المستهدفة

- من (5 – 9) سنوات، وهي المرحلة التي تتشكل فيها مهارات الاستعداد القرائي واللغوي.

- يناسب المقياس طلبة:

• رياض الأطفال (المستوى الثاني والثالث)

• الصف الأول الابتدائي

• الصف الثاني الابتدائي

• الصف الثالث الابتدائي عند الحاجة التشخيصية- يُطبق المقياس بواسطة أحد المصادر التالية:

• المعلم/ة داخل البيئة المدرسية.

• أخصائي صعوبات التعلم أو أخصائي النطق واللغة.

• المرشد التربوي أو الأخصائي النفسي بعد الملاحظة المباشرة.

• ولي الأمر تحت إشراف مختص عند التطبيق المنزلي.

تعليمات التطبيق

- مدة التطبيق: في المتوسط من 15 – 20 دقيقة، وقد تختلف المدة تبعًا لعمر الطفل ومستوى قدراته اللغوية.

- يقوم المُطبِّق بقراءة التعليمات والمهام بدقة، ثم تسجيل استجابة الطفل وفق أدائه الفعلي، مع مراعاة أن يعتمد التقدير على الأداء المتكرر وليس الاستجابة العارضة في البيئات التالية:

• يمكن تطبيق المقياس في البيئات التالية:

• المدارس.

• غرف صعوبات التعلم.

• مراكز التشخيص والتأهيل اللغوي.

• البيئة المنزلية بإشراف مختص.

• التطبيقات الإلكترونية التعليمية.

• تُستكمل الاستجابات في بيئة هادئة مع تجنب ترك أي بند دون إجابة

الشروط المنهجية

• التأكد من فهم الطفل للمهمة قبل البدء.

• تقديم التعليمات بصورة واضحة وبسيطة.

• عدم توجيه الطفل نحو الإجابة الصحيحة.

• الالتزام بسرية البيانات.

• استخدام المقياس لأغراض تشخيصية مهنية فقط.

• الالتزام بضوابط التطبيق يضمن دقة النتائج وقيمتها التشخيصية

199 SAR

ابلاغ

يرجي وصف المشكلة بوضوح.

شارك

شارك الفصل مع أصدقائك

Buy with points